جمع لثة لثى ، وفي جمع ثبة ثبى ، اه .
( والنسبة ) إلى *!المائة في قول سيبويه ويونس جميعا فيمن رد اللام ( *!مئوي ) ، كمعوي ؛ ووجه أن مائة أصلها ، عند الجماعة ، *!مئية ساكنة العين ، فلما حذفت اللام تخفيفا جاورت العين تاء التأنيث فانفتحت على العادة والعرف فقيل مائة ، فإذا رددت اللام فمذهب سيبويه أن تقر العين بحالها متحركة ، وقد كانت قبل الرد مفتوحة فتنقلب لها اللام ألفا فيصير تقديرها *!مئا كثنا ، فإذا أضفت إليها أبدلت الألف واوا فقلت : مئوي كثنوي .
وأما مذهب يونس فإنه كان إذا نسب فعلة أو فعلة مما لامه ياء أجراه مجرى ما أصله فعلة أو فعلة ، فيقول في الإضافة إلى ظبية ظبوي ، ويحتج بقول العرب في النسب إلى بطية بطوي وإلى زنية زنوي ، فقياس هذا أن يجري فئة وإن كانت فعلة مجرى فعلة فيقول منها مئوي فيتفق اللفظان من أصلين مختلفين .
( *!وأمأى القوم : صاروا مائة ) ؛ ) نقله الجوهري ؛ ( فهم *!ممؤون ) ، كمعطون ، أصله ممأوون ؛ ( *!وأمأيتهم أنا ) : ) تممتهم مائة ، وتقدم عن ابن الأعرابي الفرق بين مأى القوم وأمأى .
وقال الكسائي : كان القوم تسعة وتسعين *!فامأيتهم ، بألف مثل أفعلتهم ، وكذا في الألف آلفتهم ، وكذا إذا صاروا هم كذلك قلت : *!أمأوا وآلفوا إذا صاروا مائة وألفا ؛ نقله الأزهري .
وفي المحكم : *!أمأت الدراهم والإبل وسائر الأنواع : صارت مائة ؛ *!وأمأيتها : جعلتها مائة .
( وشارطته *!مماءآة : أي على مائة ) ؛ )