تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وحاتم الطائي وهاب *!المئي إنما أراد *!المئي فحذف ؛ وفي المحكم : فخفف ؛ كما قال :

ألم تكن تحلف بالله العلي

إن مطاياك لمن خير المطيومثله قول مزرد :

وما زودوني غير سحق عمامة

*!وخمسمىء منها قسي وزائف أراد : *!مئي فعول كحلية وحلي .

( و ) قالوا : ( *!ثلثمائة أضافوا أدنى العدد إلى الواحد لدلالته على الجمع ) كقوله :

في حلقكم عظم وقد شجينا وهو ( شاذ . و ) قال سيبويه : يقال ثلثمائة ، وكان حقه أن ( يقال : ثلاث مئات و ) ثلاث ( *!مئين ) كما تقول ثلاثة آلاف ، لأن ما بين الثلاثة إلى العشرة يكون جماعة نحو ثلاثة رجال وعشرة رجال ولكنهم شبهوه بأحد عشر وثلاثة عشر ، كما نقله الجوهري .

قال ابن سيده : ( والأول أكثر ) على شذوذه .

قال الجوهري : ومن قال مئين ورفع النون بالتنوين ففي تقديره قولان : أحدهما : فعلين مثال غسلين ، وهو قول الأخفش وهو شاذ ؛ والآخر : فعيل ، كسر الفاء لكسرة ما بعده ، وأصله : مئي *!ومئي مثال عصي وعصي ، فأبدل من الياء نونا . وأما قول الشاعرين : وهاب المئي ، وخمسمىء ، فهما عند الأخفش محذوفان مرخمان .

وحكي عن يونس : أنه جمع بطرح الهاء مثل تمرة وتمر ، وهذا غير مستقيم لأنه لو أراد ذلك لقال مأى مثال معى ، كما قالوا في

تاج العروس · الجزء ٣٩ · الصفحة ٥٠٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٩ · ص ٥٠٧