مأوته مأوا ، فليس بتكرار كما يظنه بعض .
ووقع في نسخ التهذيب : تماءى الجلد والسقاء على تفاعل وهو صحيح أيضا .
( وامرأة *!ماءة ، كماعة ) ، أي ( نمامة ) ، مقلوب ، ( وقياسه *!مآة كمعاة ) ؛ ) كذا هو نص المحكم .
وفي التهذيب : امرأة مآءة ، كمعاعة ، نمامة .
( *!والمائة ) ، بالكسر ، وإنما أطلقه لشهرته ، ( عدد ) معروف ؛ قال الزمخشري : واشتقاقه من *!مأيت الجلد مددته لأنه عدد ممتد ، وهو ( اسم يوصف به ) ؛ ) حكى سيبويه : ( مررت برجل *!مائة إبله ) ، قال : ( والوجه الرفع ) .
( وقال الجوهري : أصله *!مئى كمعى ، والهاء عوض من الياء .
ونقل الأزهري عن الليث : المائة حذف من آخرها ياء ، وقيل : حرف لين لا يدرى أواو هو أو ياء .
ونقل الجوهري عن الأخفش قال : بعض العرب يقولون مائة درهم يشمون شيئا من الرفع في الدال ولا يبينون ، وذلك الإخفاء .
ونقل عن ابن السكيت : قال الأخفش : لو قلت في ( ج ) جمع مائة ( *!مئات ) ، كمعات ، لكان جائزا ؛ ( و ) إذا جمعت بالواو والنون قلت ( *!مئون ) ، بكسر الميم ، وبعضهم يقول : مؤون ، بضم الميم ، ( وميء ، كمع ) ، وأنكر هذه سيبويه ، لأن بنات الحرفين لا يفعل بها كذا ، يعني أنهم لا يجمعون عليها ما قد ذهب منها في الإفراد ثم حذف الهاء في الجمع لأن ذلك إجحاف في الاسم ، وإنما هو عند أبي علي *!مئي ؛ وقول الشاعر :