وذنب ألوى : معطوف خلقة مثل ذنب العنز .
وجاء بالهواء واللواء : أي بكل شيء ، وسيأتي للمصنف في ( ه ي ا ) .
(
| لهو
: ( و ( *!لها ) *!يلهو ( *!لهوا ) : ) أي ( لعب ) .
( قال شيخنا : قضيته اتحادهما وقد فرق بينهما جماعة من أهل الفروق فقيل : *!اللهو واللعب يشتركان في أنهما اشتغال بما لا يعني من هوى أو طرب حراما أو لا ، قيل : *!واللهو أعم مطلقا ، فاستماع *!الملاهي لهو لا لعب ، وقيل : اللعب ما قصد به تعجيل المسرة والاسترواح به ، واللهو ما شغل من هوى وطرب وإن لم يقصد به ذلك ؛ ولهم فروق أخر بينهما وبين العبث ، مر بعضها أثناء المواد .
قلت : وقيل : أصل اللهو الترويح عن النفس بما لا تقتضيه الحكمة . وقال الطرسوسي : اللهو الشيء الذي يلتذ به الإنسان ثم ينقضي ، وقيل : ما يشغل الإنسان عما يهمه ، وأما العبث فهو ارتكاب أمر غير معلوم الفائدة ، وقيل : هو الاشتغال بما ينفع وبما لا ينفع ؛ وقيل : أن يخلط بعمله لعبا ويقال لما ليس فيه غرض صحيح .
( *!كالتهى . *!وألهاه ذلك ) : ) أي شغله .
( *!والملاهي : آلاته ) ، جمع *!لهو على غير قياس ، أو جمع *!ملهاة لما من شأنه أن *!يلهى به .
( *!وتلاهى بذلك ) : ) أي اشتغل .
( *!والألهوة *!والألهية ) ، بالضم فيهما ، ( *!والتلهية ) : ) كل ذلك ( ما *!يتلاهى به ) ؛ ) كما في المحكم ؛ قال الشاعر :