تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وملوة ، بتشديد اللام : مدينة بالصعيد .

والألوية : المطارد ، وهي دون الأعلام والبنود ؛ نقله الجوهري .

ولواء الحمد : مما اختص به صلى الله عليه وسلم يوم القيامة .

واللواء : العلامة ؛ وبه فسر الحديث : ( لكل غادر لواء يوم القيامة ) ، أي علامة يشتهر بها .

ولوى عنه عطفه : إذا ثناه وأعرض عنه أو تأخر ، ويشدد .

واللي : التشدد والصلابة .

واللوى ، بالكسر : واد في جهنم ، أعاذنا الله منه .

واللوا ، بالكسر مقصور : لغة في اللواء ، بالمد ، وقد جاء في شعر حسان : أصحاب اللوا ، أيضا نقله الخطابي .

وقال يعقوب : اللوى وريام : واديان لنصر وجشم ؛ وأنشد للحقيق :

وإني من بغضي مسولاء واللوى وبطن ريام محجل القيد نازعولوى الرجل لوى : اشتد بخله .

وألوى بالحجر : رمى به .

واللوى : موضع بين ضرية والجديلة على طريق حاج البصرة .

واللواء ، كشداد : عقبة بين مكة والطائف ؛ عن نصر .

واللياء ، كشداد : موضع في شعر ، عن نصر أيضا .

وألوى الأمير له لواء : عقده .

واستلوى بهم الدهر : كألوى .

قال ابن بري : وقد يجيء الليان بمعنى الحبس وضد التسريح ؛ وأنشد :

يلقى غريمكم من غير عسرتكمبالبذل مطلا وبالتسريح ليانا

تاج العروس · الجزء ٣٩ · الصفحة ٤٩٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٩ · ص ٤٩٦