( و ) ألوى ( البقل ) : ) ذبل و ( ذوى ) وجف .
( و ) ألوى ( بحقه ) : ) إذا ( جحده إياه ، كلواه ) حقه ليا ؛ وهذه عن ابن القطاع .
( و ) ألوى ( به : ذهب ) ؛ ) ومنه الحديث : ( أن جبريل ، عليه السلام ، رفع أرض قوم لوط ثم ألوى بها حتى سمع أهل السماء ضغاء كلابهم ) أي ذهب بها .
وفي الصحاح : ألوى فلان بحقي إذا ذهب به .
( و ) ألوى ( بما في الإناء ) من الشراب : ( استأثر به وغلب على غيره ) ؛ ) وقد يقال ذلك في الطعام ؛ وقول ساعدة الهذلي :
ساد تجرم في البضيع ثمانيا
يلوي بعيقات البحار ويجنبأي يشرب ماءها فيذهب به .
( و ) ألوت ( به العقاب ) : ) أخذته و ( طارت به ) ؛ ) وفي الأساس : ذهبت .
وفي الصحاح : ألوت به عنقاء مغرب أي ذهبت به ، وفي التهذيب : مثل أيهات ألوت به العنقاء المغرب كأنها داهية ، لم يفسر الأصمعي أصله .
( و ) من المجاز : ألوى ( بهم الدهر ) ، أي ( أهلكهم ) ؛ ) قال الشاعر :
أصبح الدهر وقد ألوى بهم
غير تقوالك من قيل وقال ( و ) ألوى ( بكلامه : خالف به عن جهته ) ؛ ) نقله ابن سيده .
( واللوي كغني : يبيس الكلإ ) والبقل ، كما في المحكم .
وقال