معا ، واقتصر الجوهري على الفتح في ليان وهي اللغة المشهورة ؛ وعجيب من المصنف كيف تركه مع شهرته ، وما ذلك إلا قصور منه ؛ وحكى ابن بري عن أبي زيد قال : ليان ، بالكسر ، لغية ؛ ( مطله ) ؛ ) وأنشد الجوهري لذي الرمة :
تريدين لياني وأنت مليئة
وأحسن يا ذات الوشاح التقاضياويروى : تسيئين لياني ، وفي التهذيب : تطيلين .
وفي الحديث : ( لي الواجد يحل عرضه وعقوبته ) ، وقال الأعشى :
يلوينني ديني النهار وأقتضي
ديني إذا وقد النعاس الرقدا ( وألوى الرجل : خف ) ؛ ) كذا في النسخ والصواب جف ؛ ( زرعه ) ، بالجيم كما هو نص التهذيب .
( و ) ألوى : ( خاط لواء الأمير ) ؛ ) نقله الأزهري .
وقيل : عمله ورفعه ؛ عن ابن الأعرابي ؛ ولا يقال لواه ، كذا في المحكم .
( و ) ألوى : ( أكثر التمني ) ؛ ) نقله الأزهري أيضا ؛ أي إذا أكثر من حرف لو في كلامه ، وهو من حروف التمني .
( و ) ألوى : ( أكل اللوية ) ، كغنية ، وهو ما يدخره الرجل لنفسه أو للضيف ؛ كما سيأتي .
( و ) ألوى ( بثوبه ) : ) إذا لمع و ( أشار ) ؛ ) كما في الصحاح ؛ وبيده كذلك ، كما في الأساس .
وفي التهذيب : قيل : ألوى بثوبه الصريخ والمرأة بيديها .