( *!وعشاه ) *!يعشوه ( *!عشوا و ) يعشيه ( *!عشيانا ) ؛ ) كذا في النسخ والصواب *!عشيا ، كما في المحكم ؛ ( أطعمه إياه ) ، أي العشاء ؛ ( *!كعشاه ) ، بالتشديد ، ( *!وأعشاه .
( *!والعواشي : الإبل والغنم التي ترعى ليلا ) ، صفة غالبة .
وفي الصحاح : *!العواشي : هي التي ترعى ليلا ؛ قال :
ترى المصك يطرد *!العواشيا
جلتها والأخر الحواشيا ( وبعير *!عشي ) ، كغني : ( يطيل *!العشاء ، وهي بهاء .
( *!وعشا الإبل ) ، كدعا ، ( *!وعشاها ) ، بالتشديد ، ( رعاها ليلا .
( *!وعشي عليه *!عشى ، كرضي : ظلمه ) ؛ ) نقله ابن سيده .
( و ) ابن السكيت : *!عشيت ( الإبل ) *!تعشى عشا : إذا ( تعشت فهي *!عاشية ) ؛ ) نقله الجوهري .
( و ) من المجاز : ( *!عشى عنه *!تعشية ) : ) إذا ( رفق به ) ، وكذلك ضحى عنه .
وفي الأساس : *!عش رويدا وضح رويدا : أمر برعي الإبل *!عشيا وضحى على سبيل الأناة والرفق ، ثم صار مثلا في الأمر بالرفق في كل شيء ، انتهى ؛ وكذلك عش ولا تغتر ( *!والعشوان ، بالضم : تمر أو نخل ) ، أي ضرب منهما ؛ الأولى عن ابن دريد .
( *!كالعشواء ) ، وهو ضرب من متأخر النخل حملا .
( وصلاتا *!العشي : الظهر والعصر ) ؛ )