( و ) اللغو واللغا : ( الشاة لا يعتد بها في المعاملة ) ، وقد *!ألغى له شاة ، وكل ما أسقط فلم يعتد به *!ملغى ؛ قال ذو الرمة :
ويهلك وسطها المرئي *!لغوا
كما *!ألغيت في الدية الحواراوفي الصحاح : اللغو ما لا يعد من أولاد الإبل في دية أو غيرها لصغرها ؛ وأنشد البيت المذكور .
قال ابن سيده : عمله له جرير ، فلقي الفرزدق ذا الرمة فقال : أنشدني شعرك في المرئي ، فأنشده ، فلما بلغ هذا البيت قال له الفرزدق : حس أعد علي ، فأعاد ، فقال : لاكها والله من هو أشد فكين منك .
( و ) معنى قوله تعالى : ﴿ ( لا يؤاخذكم الله *!باللغو ) في أيمانكم ﴾ . ( أي ) لا يؤاخذكم ( بالإثم في الحلف إذا كفرتم ) ؛ ) كما في المحكم .
وفي النهاية : اللغو سقوط الإثم عن الحالف إذا كفر يمينه .
وفي الصحاح : اللغو في الأيمان ما لا يعقد عليه القلب كقول الرجل في كلامه : بلى والله ولا والله .
وفي التهذيب حكاه الفراء عن عائشة ، رضي الله تعالى عنها قال : وهو ما يجري في الكلام على غير عقد ، قال : وهو أشبه ما قيل فيه من كلام العرب .
وقال الحرالي : اللغو ما تسبق إليه الألسنة من القول على غير عزم قصد إليه .
وقال الراغب : اللغو من الكلام ما لا يعتد به ، وهو الذي لا يورد عن روية وفكر ، وهو صوت العصافير ونحوها من الطيور . *!ولغا الرجل : تكلم باللغو ، وهو اختلاط