خيرة أريد أكشف منك جلدا جلدك قد رق ، ولم يكن أبو عمرو سمعها .
( *!ولغون ) ، بالضم ، نقله القالي عن ابن دريد ، ونقله الجوهري وابن سيده .
( *!ولغا *!لغوا : تكلم ) ؛ ) ومنه الحديث : ( من قال في الجمعة صه فقد *!لغا ) ، أي تكلم .
( و ) لغا لغوا : ( خاب ) ؛ ) وبه فسر ابن شميل حديث الجمعة : فقد لغا .
( و ) لغا ( ثريدته ) لغوا : ( رواها بالدسم ) ، كلوغها .
( *!وألغاه : خيبه ) ، رواه أبو داود عن ابن شميل .
( *!واللغو *!واللغى ، كالفتى : السقط وما لا يعتد به من كلام وغيره ) ولا يحصل منه على فائدة ولا نفع ؛ كذا في المحكم . وأنشد الجوهري للعجاج :
عن *!اللغا ورفث التكلم وقال القالي : اللغا واللغو صوت الطائر ؛ وكذلك كل صوت مختلط ؛ قال الجعدي :
كأن قطا العين الذي خلف ضارج
جلاب *!لغا أصواتها حين تقربقال : الذي ، لأنه أراد الماء .
( *!كاللغوى ، كسكرى ) ، وهو ما كان من الكلام غير معقود عليه ؛ قاله الأزهري .
قال ابن بري : وليس في كلام العرب مثل اللغو *!واللغا إلا قولهم الأسو والأسا ، أسوته أسوا وأسا أصلحته .
قلت : ومثله النجو والنجا للجلد ، كما سيأتي .