تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الكلام ، ويستعمل اللغو فيما لا يعتد به ، ومنه اللغو في الأيمان أي ما لا يعقد عليه القلب وذلك ما يجري وصلا للكلام بضرب من العادة كلا والله وبلى والله . قال : ومن الفرق اللطيف قول الخليل : اللغط كلام بشيء ليس من شأنك والكذب كلام بشيء تغربه ، والمحال كلام بشيء مستحيل ، والمستقيم كلام بشيء منتظم ، *!واللغو كلام بشيء لم ترده ، انتهى .

وفي التهذيب : قال الأصمعي : ذلك الشيء لك لغوا *!ولغا ولغوى ، وهو الشيء الذي لا يعتد به .

وقال ابن الأعرابي : لغا إذا حلف بيمين بلا اعتقاد .

وفي الصحاح : لغا *!يلغو لغوا ، أي قال باطلا . يقال : *!لغوت باليمين .

وقال ابن الأثير : قيل *!لغو اليمين هي التي يحلفها الإنسان ساهيا أو ناسيا ، أو هو اليمين في المعصية ، أو في الغضب ، أو في المراء ، أو في الهزل .

( *!ولغى في قوله ، كسعى ودعا ورضي ) ، يلغو لغوا *!ويلغى ، الأولى عن الليث ، ( *!لغا *!ولاغية *!وملغاة ) : ) أي ( أخطأ ) ؛ ) أنشد ابن بري لعبد المسيح بن عسلة :

باكرته قبل أن *!تلغى عصافره

مستحفيا صاحبي وغيره الحافيقال : هكذا روي تلغى ، وهو يدل على أن فعله لغا إلا أن يقال فتح لحرف الحلق ، فيكون ماضيه لغا ومضارعه يلغو ويلغى ، *!فاللاغية هنا مصدر بمعنى اللغو كالعاقبة ، والجمع *!اللواغي ، كراغية الإبل ورواغيها .

وفي الحديث : ( والحمولة المائرة

تاج العروس · الجزء ٣٩ · الصفحة ٤٦٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٩ · ص ٤٦٥