أبؤسا موضع الخبر ، وقد يأتي في الأمثال ما لا يأتي في غيرها .
( *!وعسي النبات ) ، كرضي ( *!عسى ) : ) يبس واشتد ، لغة في عسا يعسو ، نقله الجوهري عن الخليل .
( *!والعاسي : النخل ) .
( وقال أبو عبيد : شمراخ النخل ؛ نقله الجوهري ، وهي لغة بالحارث بن كعب .
( والغسا : للبلح ، بالغين . وغلط الجوهري ) في ذكره هنا ، نبه على ذلك أبو سهل الهروي ، كما وجد بخط أبي زكريا وقد ذكره سيبويه في كتاب النخل ، وأبو حنيفة في كتاب النبات بالعين والغين .
( *!والمعسية ، كمحسنة : الناقة ) التي ( يشك أبها لبن أم لا ) ؛ ) عن ابن الأعرابي ؛ وأنشد :
إذ *!المعسيات منعن الصبو
ح خب جريك بالمحصنقال : جريه وكيله ، والمحصن ما ادخر من الطعام .
وقال الراغب : المعسيات من الإبل ما انقطع لبنه فيرجى أن يعود .
( وإنه *!لمعساة بكذا : أي مخلقة ) ، يكون للمذكر والمؤنث والاثنين والجمع بلفظ واحد .
( *!وأعس به ) : ) أي ( أخلق ) به ، كأحربه ؛ عن اللحياني .
( وهو *!عسي به ) ، كغني ، ( وعس ) ، منقوص ؛ ولا يقال عسا ، أي : ( خليق .
( *!وبالعسى أن تفعل ) أي : ( بالحرى .