تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( *!والمعساء ، كمكسال : الجارية المراهقة ) التي يظن أنها قد بلغت عن اللحياني ؛ وأنشد :

ألم ترني تركت أبا يزيد

وصاحبه *!كمعساء الجواري ( وقوله تعالى : ﴿ فهل *!عسيتم ﴾ ، ( الآية ) ، قرىء بفتح السين وبكسرها ، ( أي هل أنتم قريب من الفرار ) .

( ويقال للمرأة : *!عست أن تفعل ذاك *!وعسيتن *!وعسيتم ؛ ولا يقال منه يفعل ولا فاعل .

(

|عشو

: ( و ( *!العشا ، مقصورة : سوء البصر بالليل والنهار ) يكون في الناس والدواب والإبل والطير ، كما في المحكم .

وقال الراغب : ظلمة تعترض العين .

وفي الصحاح : هو مصدر الأعشى لمن لا يبصر بالليل ويبصر بالنهار ؛ ( *!كالعشاوة .

( أو ) هو ( العمى ) ، أي ذهاب البصر مطلقا ؛ وقد ( *!عشي ، كرضي ودعا ) ، *!يعشى *!ويعشو ( *!عشى ) ، مقصور مصدر عشى ، ( وهو *!عش ) ، منقوص ، ( *!وأعشى وهي *!عشواء ) ، ورجلان *!أعشيان وامرأتان *!عشواوان .

وقد *!أعشاه الله ، *!فعشي ، وهما *!يعشيان ، ولم يقولوا يعشوان ، لأن الواو لما صارت في الواحد ياء لكسرة ما قبلها تركت في التثنية على حالها ؛ كما في الصحاح .

وقوله تعالى : ﴿ ومن *!يعش عن ذكر الرحمن ﴾ ، أي يعم .

تاج العروس · الجزء ٣٩ · الصفحة ٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٩ · ص ٤٣