تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الخروج إلا أن خبره لا يكون اسما ، لا يقال : عسى زيد منطلقا ، انتهى .

وقال الراغب : عسى طمع وترج ، وكثير من المفسرين فسروا عسى ولعل في القرآن باللازم وقالوا : إن الطمع والرجاء لا يصح من الله تعالى ، وهو قصور ، وذلك أن الله تعالى إذا ذكر ذلك فذكره ليكون الإنسان منه على رجاء ، لا أن يكون هو تعالى راجيا ، قال الله تعالى : ﴿ عسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم ﴾ الآية .

( و ) تأتي ( للشك واليقين ) ؛ ) شاهد اليقين قول ابن مقبل :

ظني بهم *!كعسى وهم بتنوفة

يتنازعون جوائز الأمثال ( وقد تشبه بكاد ) ، ويستعمل الفعل بعده بغير أن ، قالوا : عسى زيد ينطلق ؛ قال الشاعر :

عسى الله يغني عن بلاد ابن قارب

بمنهمر جون الرباب سكوب ( و ) عسى ( من الله إيجاب ) في جميع القرآن إلا قوله تعالى : ﴿ عسى ربه ان طلقكن أن يبدله أزواجا ﴾ ؛ وقال أبو عبيدة جاء على إحدى لغتي العرب لأن عسى في كلامهم رجاء ويقين ، كما في الصحاح .

( و ) تكون ( بمنزلة كان في المثل السائر : عسى الغوير أبؤسا ) ، لم تستعمل إلا فيه .

قال الجوهري : وهو شاذ نادر ، وضع

تاج العروس · الجزء ٣٩ · الصفحة ٤١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٩ · ص ٤١