الحسنى ، وهو أيضا لقب أمير المؤمنين عمر ، رضي الله تعالى عنه ، كان علي ، رضي الله تعالى عنه ، يقول : هو *!القوي الأمين ؛ وأيضا لقب أبي يونس الحسين بن سعيد الضمري ؛ وفي التكملة : الحسن بن يزيد عن سعيد بن جبير ، وعنه الثوري قدم مكة فصام حتى خوى ، وبكى حتى عمي ، وطاف حتى أقعد ، فلذلك لقب بالقوي .
ورجل شديد *!القوى : أي شديد أسر الخلق ممره .
وقال سبحانه : ﴿ شديد القوى ﴾ ؛ قيل : هو جبريل ، عليه السلام .
*!والقوي من الحروف : ما لم يكن حرف لين .
*!وأقوى الحبل فهو *!مقو ، لازم متعد .
*!وأقوى الرجل : نفذ زاده وهو بأرض قفر ؛ وكذلك أرمل وأقفر .
وأقوى : إذا جاع فلم يكن معه شيء ، وإن كان في بيته وسط قومه .
وفي حديث الدعاء : ( وإن معادن إحسانك لا *!تقوى ) ، أي لا تخلو من الجوهر ، يريد العطاء والاتصال .
*!والقواية : الأرض التي لم تمطر ؛ عن أبي عمر و ؛ *!كالقواء ، وهي التي بين ممطورتين .
وقال شمر : بلد *!مقو : لم يكن فيه مطر ؛ وبلد قاو : ليس به أحد .
وقال ابن شميل : *!المقوية الأرض التي لم يصبها مطر وليس بها كلأ ، ولا يقال لها *!مقوية وبها يبس من يبس عام أول .
*!والمقوية : الملساء التي ليس بها شيء .