( الفرخ ) الصغير ، تصغير *!قاو سمي *!قويا لأنه زايل البيضة *!فقويت عنه وقوي عنها ؛ أي خلا وخلت .
( *!وقاو : ة بالصعيد ) الأعلى من أعمال إخميم ؛ وقد ذكرها المصنف أيضا في فأو استطرادا ، وهي تعرف بقاو الخراب ، واشتقاقها من قولهم : بلد *!قاو لا أنيس به .
( *!والقيقاءة ، بالكسر ) ، *!والقيقاية لغتان : ( مشربة كالتلتلة ) ؛ ) عن ابن الأعرابي وأنشد :
وشرب *!بقيقاة وأنت بغير قصره الشاعر .
( و ) *!القيقاءة : ( الأرض الغليظة ) ؛ ) وقد ذكر في حرف القاف ، والجمع *!القياقي ؛ قال رؤبة :
إذا جرى من آلها الرقراق
ريق وضخضاح على *!القيافي ويقال : *!القيقاءة القاع المستديرة في صلابة من الأرض إلى جانب سهل .
( *!وقوقى *!قوقاة *!وقيقاء : صاح ) ، والياء مبدلة من الواو لأنها بمنزلة ضعضعت كرر فيه الفاء والعين .
قال ابن سيده : يستعمل في صوت الدجاجة عند البيض ، وربما استعمل في الديك ؛ وحكاه السيرافي في الإنسان ، وعبارة المصنف محتملة للجميع ، وبعضهم يهمز فيبدل الهمزة من الواو المتوهمة فيقول : قوقأت الدجاجة .
( *!والاقتواء : المعتبة ) .
( ومما يستدرك عليه :
*!القوي : من أسماء الله تعالى