ذلك في اجتماع الرفع مع الجر .
( وأما الإقواء بالنصب فقليل ) ، وذلك لمفارقة الألف الياء والواو ومشابه كل واحدة منهما جميعا أختها ، فمن ذلك ما أنشده أبو علي :
فيحيى كان أحسن منك وجها
وأحسن في المعصفرة ارتداءثم قال :
وفي قلبي على يحيى البلاء وأنشد ابن الأعرابي :
عشيت جابان حتى استد مغرضه
وكاد يهلك لولا أنه طافاقولا لجابان فليلحق بطيته
نوم الضحى بعد نوم الليل إسرافقال ابن جني : وبالجملة إن الإقواء وإن كان عيبا لاختلاف الصوت به فإنه قد كثر في كلامهم .
( *!واقتواه : اختصه لنفسه .
( *!والتقاوي : تزايد الشركاء ) ، تفاعل من *!القوة . وفي حديث ابن سيرين : ( لم يكن بأسا بالشركاء *!يتقاوون المتاع بينهم فينمى ويزيد ) . *!التقاوي بين الشركاء : أن يشتروا سلعة رخيصة ثم يتزايدوا بينهم حتى يبلغوا غاية ثمنها . يقال : بيني وبين فلان ثوب *!فتقاويناه أعطيته به ثمنا فأخذته أو أعطاني به ثمنا فأخذه .
( و ) *!التقاوي : ( البيتوتة على *!القوى ) ، بالفتح ، وهو الجوع ؛ نقله الزمخشري .
( *!والقي ، بالكسر : قفر الأرض ) أبدلوا الواو ياء طلبا للخفة وكسروا القاف لمجاورتها الياء ؛ قال العجاج :