تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أفبعد مقتل مالك بن زهير ترجو النساء عواقب الأطهار ؟ فنقص من عروضه قوة ، والعروض : وسط البيت . وقال أبو عمر و : الإقواء اختلاف إعراب القوافي ، وكان يروي بيت الأعشى :

ما بالها بالليل زال زوالها بالرفع ، ويقول : هذا *!إقواء ، وهو عند الناس الإكفاء ، وهو اختلاف إعراب القوافي ، وقد *!أقوى الشاعر *!إقواء .

وقال ابن سيده : أقوى في الشعر خالف بين قوافيه ، هذا قول أهل اللغة .

وقال الأخفش : هو رفع بيت وجر آخر نحو قول الشاعر :

لا بأس بالقوم من طول ومن عظم جسم البغال وأحلام العصافيرثم قال :

كأنهم قصب جوف أسافلهمنقب نفخت فيه الأعاصيرقال : وسمعت هذا من العرب كثيرا لا أحصي .

( وقلت قصيدة لهم ) ينشدونا ( بلا إقواء ) ، ثم لا يستنكرونه لأنه لا يكسر الشعر ، وأيضا فإن كل بيت منها كأنه شعر على حياله .

قال ابن جني : أما سعة الإقواء عن العرب فبحيث لا يرتاب بها لكن

تاج العروس · الجزء ٣٩ · الصفحة ٣٦٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٩ · ص ٣٦٣