وبلدة نياطها نطي
قي تناصيها بلاد قيومنه الحديث : ( من صلى *!بقي من الأرض ) ؛ ( *!كالقواء ، بالكسر والمد ) ؛ ) هكذا في النسخ والصواب *!كالقوا بالقصر والمد ، كما هو نص الصحاح وغيره ، ولم يذكر الكسر في أصل من الأصول ، وهمزة *!القواء منقلبة عن واو ، وإنما لم يدغم *!قوي وأدغمت قي لاختلاف الحرفين ، وهما متحركان ، وأدغمت في قولك لويت ليا ، وأصله لويا مع اختلافهما ، لأن الأولى منهما ساكنة قلبت ياء وأدغمت ؛ وشاهد القواء قول جرير :
ألا حييا الربع *!القواء وسلما
وربعا كجثمان الحمامة أدهماوأنشد أبو علي القالي :
خليلي من عليا هوازن سلما
على طلل بالصفحتين *!قواء ( *!والقواية ) ، وهي نادرة وهي القفرة لا أحد فيها .
( *!وأقوى : نزل فيها ) ؛ ) عن أبي إسحاق .
وفي الصحاح : *!أقوى القوم : نزلوا *!بالقواء .
وفي المحكم : وقعوا في *!قي من الأرض . وقوله تعالى : ﴿ ومتاعا *!للمقوين ﴾ ، أي منفعة للمسافرين إذا نزلوا بالأرض *!القي .
( و ) *!أقوت ( الدار : خلت ) عن أهلها ؛ ( *!كقويت ) ؛ ) نقله الجوهري .
وقال أبو عبيدة : *!قويت الدار *!قوى ، مقصور ، *!وأقوت *!إقواء إذا أقفرت وخلت .
وقال الفراء : أرض *!قي وقد *!قويت *!وأقوت