تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

واحدا ، كأنه فعيل بمعنى مفعول ، وهو الصحيح ؛ والشاة *!قنية ، فإن كان جعل *!القني جنسا للقنية فيجوز ، وأما فعلة وفعلة فلا يجمعان على فعيل .

( *!وقني الحياء *!قنوا ) ، بالفتح ؛ وفي المحكم : كعلو . وقال الجوهري : *!قنيانا ، بالضم ؛ وقال أبو علي القالي : لم يعرف الأصمعي لهذا مصدرا ؛ ( كرضي ) وعليه اقتصر الجوهري وأبو علي القالي .

( و ) يقال : *!قنى الحياء : مثل ( رمى ) ؛ ) عن الكسائي : ( لزمه ) وحفظه . قال ابن شميل : *!قناني الحياء أن أفعل كذا : أي ردني ووعظني ، وهو *!يقنيني ؛ وأنشد :

وإني *!ليقنيني حياؤك كلما

لقيتك يوما أن أبثك ما بياوقال حاتم :

إذا قل مالي أو نكبت بنكبة

قنيت حيائي عفة وتكرماوأنشد الجوهري والقالي لعنترة :

*!فاقني حياءك لا أبالك واعلمي

أني امرؤ سأموت إن لم أقتلوأنشد ابن بري :

فاقني حياءك لا أبالك إنني

في أرض فارس موثق أحوالا ( *!كأقنى *!واقتنى *!وقنى ) ؛ ) الأخيرة بالتشديد ؛ كل ذلك عن الكسائي ، إلا أن نصه : *!استقنى بدل *!اقتنى .

( *!وقنا الأنف ) ، مفتوح مقصور يكتب بالألف لأنه من الواو ، قاله القالي ؛ ( ارتفاع أعلاه ، واحديداب وسطه ، وسبوغ طرفه ، أو نتو وسط القصبة ) وإشراقه ( وضيق المنخرين ) من غير قبح ،

تاج العروس · الجزء ٣٩ · الصفحة ٣٤٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٩ · ص ٣٤٨