تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

و ( هو *!أقنى ، وهي *!قنواء ) بينة *!القنا . وفي صفته صلى الله عليه وسلم ( كان *!أقنى العرنين ) .

وفي الحديث : يملك رجل أقنى الأنف ) . وفي قصيد كعب :

قنواء في ضرتيها للبصير بها

عتق مبين وفي الخدين تسهيلويقال : فرس أقنى ، وهو ( في الفرس عيب ) .

( قال أبو عبيد : القنا في الخيل احديداب في الأنف يكون في الهجن ، وأنشد لسلامة بن جندل :

ليس بأسفى ولا أقنى ولا سغل يسقى دواء قفي السكن مربوب ( وفي الصقر والبازي ) : ) اعوجاج في منقاره لأن في منقاره حجنة ، وهو ( مدح ) ، والفعل قني يقنى قنا ؛ قال ذو الرمة :

نظرت كما جلى على رأس رهوة

من الطير أقنى ينقض الطل أزرق ( *!والقناة : الرمح ) .

( قال الليث : ألفها واو .

وقال الأزهري : *!القناة من الرماح ما كان أجوف كالقصبة ، ولذلك قيل للكظائم التي تجري تحت الأرض *!قنوات ، ويقال لمجاري مائها القصب تشبيها بالقصب الأجوف ؛ ( ج قنوات ) ، بالتحريك ، ( *!وقنى ، ) كعصاة وعصى ، ( *!وقني ) على فعول ويكسر ، ويقال هو جمع الجمع ، كما يقال دلاة ودلا ثم دلي ودلي لجمع الجمع .

( و ) حكى كراع : ( قنيات ) ، بالتحريك .

قال ابن سيده : وأراه على المعاقبة

تاج العروس · الجزء ٣٩ · الصفحة ٣٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٩ · ص ٣٤٩