وقال الليث : يقال لهذا الذي تغسل به الثياب *!قلي ، وهو رماد الغضى والرمث يحرق رطبا ويرش بالماء فينعقد *!قليا .
وقال الجوهري : يتخذ من الأشنان .
( *!وقالي قلا ) ، بفتح القاف الثانية وقد تضم ؛ ( ع ) ؛ ) كما في الصحاح .
وقال ابن السمعاني : من مدن أرمينية .
وقال الحافظ : قرية من ديار بكر .
قال الجوهري : وهما اسمان جعلا اسما واحدا .
قال ابن السراج : بني كل واحد منهما على الوقف لأنهم كرهوا الفتحة في الياء والألف ، انتهى .
وقال سيبويه : هو بمنزلة خمسة عشر ؛ وأنشد :
سيصبح فوقي أقتم الريش واقفا
*!بقالي قلا أو من وراء دبيلومن العرب من يضيف فينون ؛ والنسبة إليها *!القالي منها : الإمام اللغوي أبو علي إسماعيل بن القاسم بن عبدون بن هارون بن عيسى بن محمد بن سليمان مولى الأمير محمد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم الأموي مولاهم ، وقد سأله أبو بكر بن الزبيدي عن نسبه فسرده كذلك ، ومن تصانيفه الأمالي والمقصور والممدود ، كلاهما عندي الأخير نسخة صحيحة بخط يحيى بن سعيد بن مسعود بن سهل الأنصاري قال في آخرها : إنه أفرغها كتابة وتصحيحا من نسخة الإمام اللغوي عمر بن محمد بن عديس المنقولة من نسخة ابن السيد البطليوسي وذلك في سنة 556 ، وقد نقلت منها في هذا الكتاب جملة صالحة . وجعفر بن إسماعيل القالي ، وهو ولد المذكور ، أديب شاعر .