وقوله تعالى : ﴿ ما ودعك ربك وما *!قلى ﴾ ، أي لم يقطع الوحي عنك ولا أبغضك ، فاكتفى بالكاف الأولى عن إعادة الأخرى .
وفي الحديث : ( وجدت الناس أخبر *!تقله ) ، الهاء في تقله هاء السكت ولفظه لفظ الأمر ، ومعناه الخبر : أي من خبرهم أبغضهم وتركهم ، ومعنى نظم الحديث وجدت الناس مقولا فيهم هذا القول .
( *!وقلاه : أنضجه في *!المقلى ) ، فهو *!مقلي ؛ واوي يائي .
*!والمقلى : الذي *!يقلى عليه ، وهما مقليان ، والجمع *!المقالي .
( *!والقلاء ) ، كشداد : ( صانعه ) .
( وفي المحكم : الذي حرفته ذلك .
( و ) *!قلى ( فلانا : ضرب رأسه ) ؛ ) عن ابن سيده .
( وكشداد : صانع *!المقلى ) ، هو مع ما تقدم كالتكرار لأنه لا يظهر الفرق بينهما عند التأمل .
( *!والقلاءة ) ، ممدودة : ( الموضع ) الذي ( تتخذ فيه *!المقالي ) .
( وفي التهذيب : *!مقالي البر ؛ قال : ونظيره الحراضة للموضع الذي يطبخ فيه الحرض .
( *!والقلي ، بالكسر ) ؛ ) وهي اللغة المشهورة ، وقد تنطق به العامة بكسرتين ووجد في نسخ الصحاح مضبوطا بالكسر والفتح ؛ ( وكإلى وصنو ) ؛ ) الأخيرة ذكرت في الواو : حب يشبب به العصفر ؛ وقال أبو حنيفة : ( شيء يتخذ من حريق الحمض ) وأجوده ما اتخذ من الحرض ، ويتخذ من أطراف الرمث وذلك إذا استحكم في آخر الصيف واصفر وأورس .