وليست بسنهاء ولا رجبية
ولكن عرايا في السنين الجوائحيقول : إنا *!نعريها الناس المحاويج ، انتهى .
وفي النهاية : قد تكرر ذكر العرية *!والعرايا في الحديث ، واختلف في تفسيرها فقيل : إنه لما نهى عن المزابنة ، وهو بيع الثمرة في رؤوس النخل بالتمر ، رخص في جملة المزابنة في العرايا ، وهو أن من لا نخل له من ذوي الحاجة يدرك الرطب ولا نقد بيده يشتري به الرطب لعياله ، ولا نخل له يطعمهم منه ، وقد فضل له من قوته تمر فيجيء إلى صاحب النخل فيقول له : بعني ثمر نخلة أو نخلتين بخرصها من التمر فيعطيه ذلك الفاضل من التمر بثمر تلك النخلات ليصيب من رطبها مع الناس ، فرخص فيه إذا كان دون خمسة أوسق ثم قال : والعرية فعيلة بمعنى مفعولة من *!عراه يعروه إذا قصده ، أو فعيلة بمعنى مفعولة من *!عري *!يعرى إذا خلع ثوبه ، كأنها عريت من جملة التحريم أي خرجت ، انتهى .
( و ) العرية : ( المكتل .
( و ) أيضا : ( الريح الباردة ، *!كالعري ، ) بغير هاء ، وهذا قد تقدم ، فالحرف واوي ويائي .
( *!واستعرى الناس ) في كل وجه ؛ وهو من العرية ؛ أي ( أكلوا الرطب ) ؛ ) نقله الجوهري وابن سيده .
( و ) قولهم : ( نحن *!نعاري ) ، أي ( نركب الخيل *!أعراء ) ، جمع *!عرى .