تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( والنذير العريان : رجل من خثعم ) حمل عليه يوم ذي الخلصة عوف بن عامر بن أبي عوف بن عويف بن مالك بن ذبيان بن ثعلبة بن يشكر فقطع يده ويد امرأته ، وكانت من بني عتوارة ؛ قاله ابن السكيت .

وجاء في الحديث : ( إنما مثلي ومثلكم كمثل رجل أنذر قومه جيشا فقال : أنا النذير العريان ) ، لأنه أبين للعين وأغرب وأشنع عند المبصر ، وذلك أن ربيئة القوم وعينهم يكون على مكان عال ، فإذا رأى العدو قد أقبل نزع ثوبه وألاح به لينذر قومه ويبقى عريانا ؛ قاله ابن الأثير .

( *!وعريته : غشيته ، كعروته ) ؛ ) واوي يائي .

ومما يستدرك عليه :

عري الرجل *!عرية شديدة وعروة شديدة .

*!وعري البدن من اللحم .

وعاري الثندوتين : لم يكن عليهما لحم .

وفرس *!معرور : لا سرج عليه ؛ لازم متعد ؛ ويقال : *!معرورى على صيغة المفعول أيضا .

وقيل : *!معاري المرأة : العورة والفرج ؛ وبه فسر قول كثير :

لا تجن *!المعاريا

واستعار تأبط شرا *!الاعريراء للمهلكة .

تاج العروس · الجزء ٣٩ · الصفحة ٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٩ · ص ٣٥