تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿ فنبذناه *!بالعراء وهو سقيم ﴾ ؛ ( ج *!أعراء . ) وقيل : *!العراء ، بالمد : هو وجه الأرض الخالي ، أو هي الأرض الواسعة .

( *!وأعرى ) الرجل : ( سار فيه .

( و ) أيضا : ( أقام ) فيه .

( و ) *!العرا ، ( بالقصر : الناحية . ) يقال نزل في *!عراه ، أي ناحيته .

( و ) أيضا : ( الجناب .

( وفي الصحاح : الفناء والساحة ؛ ( *!كالعراة .

( قال الأزهري : العرا يكتب بالألف ، لأن أنثاه عروة ؛ نزل *!بعراه وعروته : أي بساحته ؛ ( وهي ، ) أي *!العراة ، ( شدة البرد ؛ ) نقله الجوهري ؛ ) وأصله عروة .

( *!وأعراه النخلة : وهبه ثمرة عامها .

( *!والعرية ، ) كغنية : ( النخلة *!المعراة .

( و ) قيل : هي ( التي أكل ما عليها ، ) أو التي لا تمسك حملها يتناثر عنها .

( و ) قيل : ( ما عزل من المساومة عند بيع النخل ، ) والجمع *!العرايا .

وقال الجوهري : *!العرية النخلة *!يعريها صاحبها رجلا محتاجا ، فيجعل له ثمرها عاما فيعروها أي يأتيها ، وهي فعيلة بمعنى مفعولة ، وإنما أدخلت فيها الهاء لأنها أفردت فصارت في عداد الأسماء مثل النطيحة والأكيلة ، ولو جئت بها مع النخلة قلت نخلة عري .

وفي الحديث : أنه رخص في العرايا بعد نهيه عن المزابنة ، لأنه ربما تأذى المعري بدخوله عليه فيحتاج إلى أن يشتريها منه بثمن فرخص له في ذلك ؛ قال شاعر من الأنصار ، هو سويد بن الصامت :

تاج العروس · الجزء ٣٩ · الصفحة ٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٩ · ص ٣٣