*!القافية *!قافية أجدر ؛ وعندي أن تسمية الكلمة والبيت والقصيدة قافية إنما هو على إرادة ذو القافية ، وبه ختم ابن جني رأيه في تسميتهم الكل قافية .
وقال الأزهري : العرب تسمي البيت من الشعر قافية ، وربما سموا القصيدة قافية ؛ ويقولون : رويت لفلان كذا وكذا قافية .
( *!والقفوة ، بالكسر : الذنب ) ؛ ) ومنه المثل : رب سامع عذرتي لم يسمع *!قفوتي ؛ العذرة : المعذرة ، أي ربما اعتذرت إلى رجل من شيء قد كان مني وأنا أظن أن قد بلغه ولم يكن بلغه ، يضرب لمن لا يحفظ سره ولا يعرف عيبه .
( أو ) *!القفوة : ( أن تقول للإنسان ما فيه وما ليس فيه .
( *!وأقفاه عليه ) : ) أي ( فضله ) ؛ ) ومنه قول غيلان الربعي يصف فرسا :
*!مقفى على الحي قصير الأظماء ( و ) أقفاه ( به : خصه ) به وميزه .
وفي المحكم : اختصه .
( *!والقفية ، كغنية : المزية تكون لك على الغير ) ، تقول : له عندي *!قفية ومزية إذا كانت له منزلة ليست لغيره . ويقال : *!أقفيته ، ولا يقال : أمزيته .
( و ) *!القفي ، ( كغني : الحفي ) المكرم له . ( وأنا *!قفي به ) : ) أي ( حفي .
( و ) *!القفي : ( الضيف المكرم ) لأنه *!يقفى بالبر واللطف ، فهو فعيل بمعنى مفعول .
( و ) *!القفي : ( ما يكرم به ) الضيف ( من الطعام ) .
( وفي الصحاح : الشيء يؤثر به الضيف والصبي ؛