تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كفى بالنأي من أسماء كاف فلم يعرف القاف .

قال صاحب اللسان : أبو حية على جهله بالقاف في هذا كما ذكر أفصح منه على معرفتها ، وذلك لأنه راعى لفظه قاف فحملها على الظاهر وأتاه بما هو على وزن قاف من كاف ومثلها ، وهذا نهاية العلم بالألفاظ وإن دق عليه ما قصد منه من *!قافية القاف ، ولو أنشده شعرا على غير هذا الروي مثل قوله :

آذنتنا ببينها أسماء أو مثل قوله :

لخولة أطلال ببرقة ثهمد كان يعد جاهلا ، وإنما هو أنشده على وزن القاف ، وهذه معذرة لطيفة عن أبي حية ، والله أعلم ، انتهى .

( أو ) اتفاقية من ( آخر حرف ساكن فيه ) ، أي في البيت ، ( إلى أول ساكن يليه مع الحركة التي قبل الساكن ) ؛ ) هذا قول الخليل . ويقال مع المتحرك الذي قبل الساكن كأن القافية على قوله من قول لبيد :

عفت الديار مجلها فمقامها من فتحة القاف إلى آخر البيت ، وعلى الحكاية الثانية من القاف نفسها إلى آخر البيت .

( أو هي الحرف ) الذي ( تبنى عليه القصيدة ) ، وهو المسمى رويا ، هذا قول قطرب .

وقال ابن كيسان : القافية كل شيء لزمت إعادته في آخر البيت ، وقد لاذ هذا بنحو من

تاج العروس · الجزء ٣٩ · الصفحة ٣٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٩ · ص ٣٣٠