( *!وقفيته زيدا ، وبه *!تقفية : أتبعته إياه ) ؛ ) ومنه قوله تعالى : ﴿ ثم *!قفينا على آثارهم برسلنا ﴾ ، أي أتبعنا نوحا وإبراهيم رسلا بعدهم ؛ وقال امرؤ القيس :
*!وقفى على آثارهن بحاصب أي أتبع آثارهن حاصبا .
( وهو *!قفيهم *!وقفيتهم : أي الخلف منهم ) ، مأخوذ من *!قفوته إذا تبعته ، كأنه *!يقفو آثارهم في الخير ؛ ومنه حديث عمر ، رضي الله تعالى عنه في الاستسقاء : ( اللهم إنا نتقرب إليك بعم نبيك *!وقفية آبائه وكبر رجاله ) ؛ يعني العباس ، أي خلف آبائه وتلوهم وتابعهم كأنه ذهب إلى استسقاء أبيه عبد المطلب لأهل الحرمين حين أجدبوا فسقاهم الله به .
( *!والقافية ) من الشعر : الذي *!يقفو البيت ، سميت لأنها *!تقفوه .
وفي الصحاح : لأن بعضها يتبع أثر بعض .
وقال الأخفش : *!القافية : ( آخر كلمة في البيت ) ، وإنما قيل لها *!قافية لأنها تقفو الكلام ؛ قال : وفي قولهم قافية دليل على أنها ليست بحرف ، لأن القافية مؤنثة والحرف مذكر ، وإن كانوا قد يؤنثون المذكر ؛ قال : وهذا قد سمع من العرب ، وليست تؤخذ الأسماء بالقياس ، والعرب لا تعرف الحروف .
قال ابن سيده : أخبرني من أثق به أنهم قالوا لعربي فصيح : أنشدنا قصيدة على الذال ، فقال : وما الذال ؟ وسئل أحدهم عن قافية :
لا يشتين عملا ما أنقين فقال : أنقين ؛ وقالوا لأبي حية : أنشدنا قصيدة على القاف فقال :