استحليته .
( و ) اعرورى ( فرسا : ركبه *!عريانا ، ) هكذا في النسخ والصواب ركبه *!عريا ؛ كما هو نص الجوهري وابن سيده ؛ وتقدم أنه لا يقال : فرس عريان ، كما لا يقال : رجل *!عري ، ويمكن أن يجعل عريانا حالا من ضمير الفاعل وهو بعيد .
وجعله المولى سعد الدين في شرحه على التصريف واويا ، ووجهه محشيه الناصر اللقاني بكونه من العرو وهو الخلو واستبعده .
قلت : وهو كذلك صرحوا أنه من العري لا من العرو .
( *!والمعرى من الأسماء : ما لم يدخل عليه عامل كالمبتدا ؛ ) كذا نص المحكم .
وقال البدر القرافي : الأولى الابتداء لأنه العامل الرفع في المبتدأ .
قلت : وهو ساقط من أصله ومنشؤه عدم الفهم في عبارات المحققين .
( و ) *!المعرى : ( شعر سلم من الترفيل والإذالة والإسباغ ؛ ) نقله ابن سيده ، ثم ذكر هذا وما قبله ليس من اللغة في شيء وإنما هما من قواعد النحو والعروض ، وكأنه تبع صاحب المحكم فيه ، وأحب أن لا يخلى بحره المحيط ويستوفيه .
( *!والعراء ، ) كسماء : المكان ( الفضاء لا يستر فيه بشيء ؛ ) وفي المحكم : لا يستتر فيه شيء .
وقال الراغب : لا سترة به ؛ مثله في الصحاح .
ومنه قوله تعالى :