تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويحوط *!قصاهم بمعنى واحد ؛ وأنشد :

أفرغ لجوف وردها أفرادعباهل عبهلها الذواد يحبو قصاها مخدر سناد يحبو أي يحوط .

( *!كالقاصية ) ، يقال : كنت منه في *!قاصيته ، أي في ناحيته .

( و ) *!القصا : ( حذف في طرف أذن الناقة ؛ و ) كذلك ( الشاة ) ؛ ) عن أبي زيد ؛ قال أبو علي القالي : يكتب بالألف ؛ ( بأن يقطع قليل ) منه ، يقال ( *!قصاها ) *!يقصوها ( *!قصوا ) ، بالفتح ، ( *!وقصاها ) ، بالتشديد ، ( فهي *!قصواء *!ومقصوة *!ومقصاة ) ، مقطوعة طرف الأذن .

وقال الأحمر : *!المقصاة من الإبل : التي شق من أذنها شيء ثم ترك معلقا .

( والجمل *!أقصى *!ومقصو *!ومقصى ) وقال الأصمعي : ولا يقال بعير *!أقصى . وجاء به اللحياني وهو نادر ؛ قاله أبو علي القالي .

وفي الصحاح : ولا يقال جمل أقصى ، وإنما يقال *!مقصو *!ومقصى ، تركوا فيها القياس لأن أفعل الذي أنثاه على فعلاء إنما يكون من باب فعل يفعل ، وهذا إنما يقال فيه : *!قصوت البعير ، *!وقصواء بائنة عن بابه ، ومثله امرأة حسناء ، ولا يقال رجل أحسن ، انتهى .

قال ابن بري : قوله : تركوا فيها القياس ، يعني قوله : ناقة *!قصواء ، وكان القياس *!مقصوة ، وقياس الناقة أن يقال *!قصوتها فهي *!مقصوة ، *!وقصوت الجمل فهو *!مقصو .

( وحطني *!القصا ) : ) أي ( تباعد عني ) ؛ ) نقله ابن ولاد في المقصور والممدود .

تاج العروس · الجزء ٣٩ · الصفحة ٣٠٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٩ · ص ٣٠٦