( *!وتقصية الأظفار : قصها ) ؛ ) حكاه اللحياني والفراء عن القناني ؛ قال الكسائي : أراد أنه أخذ من قاصيتها ، ولم يحمله الكسائي على محول التضعيف ، وحمله أبو عبيد عن القناني أنه من محول التضعيف وقد مر ذكره وقيل : يقال إن ولد لك ولد *!فقصي أذنيه أي احذفي منهما .
قال ابن بري : هو أمر للمؤنث من *!قصى .
( *!والقصية ) ، كغنية : ( الناقة الكريمة النجيبة ) المودعة ( المبعدة عن الاستعمال ) ؛ ) أي التي لا تجهد في حلب ولا حمل ولا تركب ، وهي متدعة ؛ وعليه اقتصر الجوهري .
( و ) قيل : هي ( الرذلة ) وذلك إذا جهدت ؛ فهو ( ضد ، ج *!قصايا ) ؛ ) وأنشد ابن الأعرابي في *!القصايا بمعنى خيار الإبل :
تذود *!القصايا عن سراة كأنها
جماهير تحت المدجنات الهواضب ( *!وأقصى ) الرجل : ( اقتناها ) ، أي *!قصايا الإبل ، وهي النهاية في الغزارة والنجابة ، ومعناه أن صاحب الإبل إذا جاء المصدق *!أقصاها ضنا بها .
( و ) *!أقصى : إذا ( حفظ قصا العسكر ) ، وهو ما حوله .
( ونعجة *!قاصية ) : ) أي ( هرمة .
( *!واستقصى في المسألة *!وتقصى : بلغ ) *!قصواها ، أي ( الغاية ) ؛ ) وهو مجاز ؛ وكذا *!تقصيت الأمر *!واستقصيته .
( وكسمي : *!قصي بن كلاب ) بن مرة ، وهو الجد الخامس لرسول الله صلى الله عليه وسلم و ( اسمه زيد ) ، وكنيته أبو المغيرة ؛ قاله ابن الأثير ؛ ويقال يزيد ، حكاه أبو أحمد الحاكم عن الإمام الشافعي ؛ ( أو مجمع ) ، كمحدث ،