ألا لا يشغل *!القشواء عن ذكر ذودنا قلائص *!للقشواء حمر دواسوأراد بالذود والقلائص النساء ، وبعير دارس : به جرب .
ويوم *!قشاوة ، بالضم : من أيامهم .
| قصو
: ( و ( *!قصا عنه ) *!يقصو ( *!قصوا ) ، بالفتح ، ( *!وقصوا ) ، كعلو .
( قصى ) ( *!وقصا ) ، بالفتح مقصور ، ( *!وقصاء ) ، بالمد ؛ ( وقصي ) عن جواره يقصى قصى : أي ( بعد ) ؛ ) وكذلك قصا المكان ، ( فهو *!قصي *!وقاص ) للبعيد ، و ( جمعهما *!أقصاء ) ، كنصير وأنصار وشاهد وأشهاد .
وكل شيء تنحى عن شيء : فقد *!قصا *!يقصو *!قصوا فهو قاص .
والأرض *!قاصية *!وقصية .
( *!والقصوى *!والقصيا ) ، بضمهما : ( الغاية البعيدة ) ، قلبت فيه الواو ياء ، لأن فعلى إذا كانت اسما من ذوات الواو أبدلت واوه ياء كما أبدلت الواو مكان الياء في فعلى فأدخلوها عليه في فعلى ليتكافآ في التغيير .
قال ابن سيده : هذا قول سيبويه وزدته بيانا ؛ قال : وقد قالوا *!القصوى فأجروها على الأصل لأنها قد تكون صفة بالألف واللام ومنه قوله تعالى : ﴿ إذ أنتم بالعدوة الدنيا وهم بالعدوة القصوى ﴾ . قال الفراء : الدنيا مما يلي المدينة ، *!والقصوى مما يلي مكة .
قال ابن السكيت : ما كان من النعوت مثل العليا والدنيا فإنه يأتي بضم أوله وبالياء ، لأنهم يستثقلون الواو مع ضمة أوله ، فليس فيه اختلاف إلا أن أهل الحجاز قالوا القصوى ،