تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هؤلاء *!مقتوون ورأيت مقتوين ومررت *!بمقتوين إعرابا أو دليل إعراب إذ لو كانت لوجب أن يقال : هؤلاء *!مقتون ورأيت *!مقتين ، ولجرى مصطفين .

قال سيبويه : سألت الخليل عن مقتو *!ومقتوين فقال : هذا بمنزلة الأشعري والأشعرين ، وكان القياس إذ حذفت ياء النسب منه أن يقال : مقتون كما قالوا في الأعلى الأعلون إلا أن اللام صحت في مقتوين ، لتكون صحتها دلالة على إرادة النسب ، ليعلم أن هذا الجمع المحذوف منه النسب بمنزلة المثبت فيه . قال سيبويه : وإن شئت قلت جاؤوا به على الأصل كما قالوا : *!مقاتوة ، وليس كل العرب يعرف هذه الكلمة . قال : وإن شئت قلت بمنزلة مذروين حيث لم يكن له واحد يفرد .

وقال أبو عثمان : لم أسمع مثل مقاتوة إلا سواسوة في سواسية ومعناه سواء .

( أو الميم فيه أصلية ) فيكون ( من مقت ) إذا ( خدم ) ، فعلى هذا بابه مقت ، ولم يذكره المصنف هناك ونبهنا عليه .

( *!واقتواه : استخدمه ) ؛ ) جاء ذلك في حديث عبيد الله بن عبد الله بن عتبة : سئل عن امرأة كان زوجها مملوكا فاشترته فقال : ( إن *!اقتوته فرق بينهما ، وإن أعتقته فهما على النكاح ) ، أي استخدمته ؛ هكذا فسره ابن الأثير وغيره .

قال ابن سيده : وهذا ( شاذ ) جدا ( لأن ) بناء ( افتعل لازم البتة ) . :

( قال شيخنا : هذا كلام الزمخشري فإنه قال : هو افتعل من *!القتو للخدمة كارعوى من الرعو ؛ قال : إلا أن فيه نظرا لأن افتعل لم يجىء متعديا ، قال : والذي سمعته *!اقتوى إذا صار خادما .

قال شيخنا : هو موافق لكلام

تاج العروس · الجزء ٣٩ · الصفحة ٢٧١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٩ · ص ٢٧١