إني امرؤ من بني فزارة لا
أحسن *!قتو الملوك والخبباوفي التهذيب :
إني امرؤ من بني خزيمة .
( *!كالمقتى ) يقال : *!قتوت *!أقتو *!قتوا *!ومقتى ، كغزوت أغزو غزوا ومغزى ؛ كما في الصحاح والتهذيب .
( و ) *!القتوة ، ( بهاء : النميمة ) ؛ ) نقله الأزهري عن ابن الأعرابي .
( *!والمقتوون ) ، بفتح الميم ، ( *!والمقاتوة ) ، بالواو ، ( *!والمقاتية ) ، بالياء : ( الخدام ) ؛ ) وقيل : الذين يعملون للناس بطعام بطونهم ؛ نقله ابن سيده والجوهري وابن السيد في أبيات كتاب المعاني . ( الواحد *!مقتوي ) ، بفتح الميم وتشديد الياء ، كأنه منسوب إلى *!المقتى ، وهو مصدر كما قالوا : ضيعة عجزية للتي لا تفي غلتها بخراجها .
قال الجوهري : ويجوز تخفيف ياء النسبة ؛ كما قال عمرو بن كلثوم :
تهددنا وتوعدنا رويدا
متى كنا لأمك *!مقتوينا ؟ ( و ) قيل : الواحد ( *!مقتى أو *!مقتوين ) ، بفتح ميمهما وكسر الواو ؛ الأخير نقله ابن سيده ، ( وتفتح الواو ) أي من مقتوين ، ( غير مصروفين ) أي ممنوعين من الصرف ؛ ( وهي للواحد ) والاثنين ( والجمع والمؤنث ) والمذكر ( سواء ) .
( قال الجوهري : قال أبو عبيدة : قال رجل من بني الحرماز : هذا رجل مقتوين وهذان رجلان مقتوين ورجال مقتوين ، كله سواء ، وكذلك المؤنث .
قلت : رواه المفضل وأبو زيد عن ابن عون الحرمازي .
قال ابن جني : ليست الواو في