( فيموت فيشق بطنه فيوجد قلبه قد زال عن موضعه ؛ ) نقله ابن سيده والزمخشري ؛ ونص الأخير : وكانوا يشقون عن فؤاده فيجدونه خرج من غشائه .
وقال : ( قال النابغة الجعدي :
( زجر أبي عروة السباع إذا ( أشفق أن يختلطن بالغنموفي المحكم : يلتبسن .
قال شيخنا : كتب بعض على حديث أبي عروة ما نصه :
كأنه خبر لم يروه ثقة وليس يقبله في الناس من أحدلكن ذكر بعض من أرخ الملوك : أن أسدا اقتحم بيتا فيه الأمين ، وهو إذ ذاك خليفة ، وكان لا سلاح معه ، فلما تجاوز الأسد قبض الأمين ذنبه ونثره نثرة أفعى لها الأسد فمات مكانه ، وزاغت أنامل الأمين من مفصلها فأحضر الطبيب فأعادها وعالجها ، في خبر طويل ، انتهى .
وكتب البدر القرافي عند هذا البيت : ولا دلالة في البيت على ما ذكر .
قلت : وهو مدفوع بأدنى تأمل ، وهذا كلام من لم يصل إلى العنقود .
( *!وعروى ، كسكرى : ع ؛ ) قال نصر : هو ماء لأبي بكر بن كلاب ؛ وقيل ؛ جبل في ديار ربيعة بن عبد الله بن كلاب ؛ وقيل : جبل في ديار خثعم .
( و ) *!عروى : ( اسم .
( و ) أيضا : ( هضبة ) بشمام ؛ عن نصر .
( *!وعروان : اسم .
( و ) أيضا : ( ع ؛ ) وقيل : جبل .
( وابن *!عروان : جبل ) آخر .