تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إلا لها ، غير أنه يشتق لكل ما بقي من الشجر في الصيف .

( و ) *!العروة : ( الأسد ؛ ) وبه سمي الرجل عروة ، نقله الجوهري .

( و ) العروة أيضا : ( الشجر الملتف ) الذي ( تشتو فيه الإبل فتأكل منه ؛ و قيل : هو ( ما لا يسقط ورقه في الشتاء ) كالأراك والسدر ؛ وقيل : هو ما يكفي المال سنته ، وقيل : الذي لا يزال باقيا في الأرض لا يذهب والجمع العرى .

( و ) من المجاز : العروة : ( النفيس من المال ، كالفرس الكريم ) ونحوه ، وهو في الأصل لما يوثق به ويعول عليه .

( و ) العروة ( حوالي البلد ) يقال : رعينا عروة مكة ، أي ما حولها .

( وريح عرية *!وعري : باردة .

( قال الكلابي : يقال إن عشيتنا هذه *!لعرية ؛ نقله الجوهري .

( *!والعرو ، بالكسر : الناحية ؛ ) جمعه *!أعراء كقدح وأقداح .

( و ) أيضا : ( من لا يهتم بالأمر .

( وفي الصحاح : وأنا *!عرو منه ، بالكسر : أي خلو منه .

قال ابن سيده : وأراه من العري ، فبابه الياء ، ( ج *!أعراء .

( وفي التكملة : *!الأعراء القوم الذين لا يهمهم ما يهم أصحابهم .

( و ) من المجاز : ( عري إلى الشيء ، كعني ، ) *!عروا : ( باعه ثم استوحش إليه .

( ويقال : *!عريت إلى مال لي أشد *!العرواء : إذا بعته ثم تبعته نفسك .

( وأبو عروة : ة بمكة .

( و ) أيضا : ( رجل ) زعموا ( كان يصيح بالأسد ، ) وفي المحكم : بالسبع ؛ وفي الأساس : بالذئب ؛

تاج العروس · الجزء ٣٩ · الصفحة ٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٩ · ص ٢٦