تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

همو صلبو العبدي في جذع نخلة

فلا عطست شيبان إلا بأجدعاأي على جذع نخلة .

( ومرادفة الباء ) : ) كقوله تعالى : ﴿ يذرؤكم فيه ﴾ ، أي يكثركم به ؛ نقله الفراء ؛ وأنشد :

وأرغب *!فيها عن عبيد ورهطه

ولكن بها عن سنبس لست أرغبأي أرغب بها .

وقال آخر :

يعثرن في حد الظبات كأنما

كسيت برود بني تزيد الأذرعأي بحد الظبات .

وقال بعض الأعراب :

نلوذ في أم لنا ما تعتصب

من الغمام ترتدي وتنتقبأي نلوذ بها . وأراد بالأم هنا سلمى أحد جبلي طيىء لأنهم إذا لاذوا بها فهم فيها لا محالة ، ألا ترى أنهم لا يعتصمون بها إلا وهم فيها ؟ إذ لو كانوا بعداء فليسوا لائذين بها فلذا استعمل في مكان الباء ؛ وقال زيد الخيل :

ويركب يوم الروع فيها فوارس

بصيرون في طعن الأباهر والكلى أي بطعن الأباهر ؛ نقله الجوهري .

وقال آخر :

وخضخض *!فينا البحر حتى قطعنه

على كل حال من غمار ومن وحل

تاج العروس · الجزء ٣٩ · الصفحة ٢٦٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٩ · ص ٢٦٣