همو صلبو العبدي في جذع نخلة
فلا عطست شيبان إلا بأجدعاأي على جذع نخلة .
( ومرادفة الباء ) : ) كقوله تعالى : ﴿ يذرؤكم فيه ﴾ ، أي يكثركم به ؛ نقله الفراء ؛ وأنشد :
وأرغب *!فيها عن عبيد ورهطه
ولكن بها عن سنبس لست أرغبأي أرغب بها .
وقال آخر :
يعثرن في حد الظبات كأنما
كسيت برود بني تزيد الأذرعأي بحد الظبات .
وقال بعض الأعراب :
نلوذ في أم لنا ما تعتصب
من الغمام ترتدي وتنتقبأي نلوذ بها . وأراد بالأم هنا سلمى أحد جبلي طيىء لأنهم إذا لاذوا بها فهم فيها لا محالة ، ألا ترى أنهم لا يعتصمون بها إلا وهم فيها ؟ إذ لو كانوا بعداء فليسوا لائذين بها فلذا استعمل في مكان الباء ؛ وقال زيد الخيل :
ويركب يوم الروع فيها فوارس
بصيرون في طعن الأباهر والكلى أي بطعن الأباهر ؛ نقله الجوهري .
وقال آخر :
وخضخض *!فينا البحر حتى قطعنه
على كل حال من غمار ومن وحل