تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قالوا : أراد بنا ، وقد يكون على حذف المضاف أي في سيرنا ، ومعناه في سيرهن بنا .

( و ) مرادفة ( إلى ) : ) كقوله تعالى : ﴿ فردوا أيديهم في أفواههم ﴾ ، أي إليها .

( و ) مرادفة ( من ) : ) كقوله تعالى : ﴿ في تسع آيات ﴾ ؛ قال الزجاج : أي من تسع آيات ؛ ومثله قولهم : خذ لي عشرا من الإبل فيها فحلان ، أي منها .

( وبمعنى مع ) : ) كقوله : ﴿ وجعل القمر *!فيهن نورا ﴾ ، أي معهن ؛ عن ابن الأعرابي ؛ وأنشد ابن السكيت للجعدي :

ولوح ذراعين في بركة

إلى جؤجؤ رهل المنكبأي مع بركة .

وقال أبو النجم :

يدفع عنها الجوع كل مدفع

خمسون بسطا في خلايا أربعأي مع خلايا .

وقال امرؤ القيس :

وهل يعمن من كان آخر عهده

ثلاثين شهرا في ثلاثة أحوال ؟ قيل : أراد مع ثلاثة أحوال .

قال ابن جني : وطريقه عندي أنه على حذف المضاف ، يريدون ثلاثين شهرا في عقب ثلاثة أحوال قبلها ، وتفسيره بعد ثلاثة أحوال ، انتهى .

وفسره بعضهم عن ثلاثة أحوال .

( وللمقايسة : وهي الداخلة بين مفضول سابق وفاضل لاحق ) ، نحو قوله تعالى : ﴿ ( فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل ﴾ .

تاج العروس · الجزء ٣٩ · الصفحة ٢٦٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٩ · ص ٢٦٤