لأهل المدينة ، أي وما عداهم يضمون الفاء فلا تقصير في كلام المصنف ، فتأمل .
( *!والفتيان ، بالكسر : قبيلة من بجيلة ) ، وهم بنو *!فتيان بن معاوية بن زيد بن الغوث ، وفيهم يقول ابن مقبل :
إذا انتجعت فتيان أصبح سربهم
بخدجاء عيش آمنا أن ينفرا ( منهم ) : ) أبو عاصم ( ربيعة ) ، كذا في النسخ والصواب رفاعة بن شداد بن عبد الله بن قيس بن حيال بن بدا بن فتيان ( *!الفتياني ) من أصحاب علي ، رضي الله عنه ؛ قاله ابن الكلبي . وقال مسلم : سمع عمرو بن الحمق ، وعنه السدي ، وعبد الملك بن عمير وبيان بن بشر .
( *!والفتوة ) ، بالضم والتشديد ، وإنما أعراه عن الضبط لشهرته ، وقد تقدم الكلام على واوه : ( الكرم ) والسخاء ، هذا لغة ؛ وفي عرف أهل التحقيق أن يؤثر الخلق على نفسه بالدنيا والآخرة .
وصاحب *!الفتوة ، يقال له : الفتى ، ومنه : لا فتى إلا علي ؛ وقول الشاعر :
فإن فتى *!الفتيان من راح واغتذى
لضر عدو أو لنفع صديقوعبر عنها في الشريعة بمكارم الأخلاق ، ولم يجىء لفظ الفتوة في الكتاب والسنة ، وإنما جاء في كلام السلف ، وأقدم من تكلم فيها جعفر الصادق ، ثم الفضيل ، ثم الإمام أحمد وسهل والجنيد ،