به الفقيه ) في مسألة .
قال الراغب : هو الجواب عما يشك فيه من الأحكام .
وقال الجوهري : هما اسمان من *!أفنى ، واقتصر على ضم *!الفتيا وفتح *!الفتوى .
وفي المصباح : الفتوى ، بالواو ، تفتح الفاء وتضم : اسم من أفتى العالم إذا بين الحكم .
ويقال : أصله من الفتى وهو الشاب القوي ، والجمع *!الفتاوي ، بكسر الواو على الأصل ، وقيل يجوز الفتح للتخفيف .
وقال شيخنا : الكلمة الأولى التي هي الفتيا لا يعرف ضبطها من كلامه ، والثانية أفهم كلامه أنها بالضم راجحة ، وأن الفتح فيها مرجوح ، وليس الأمر كذلك ، بل المصرح به في أمهات اللغة وأكثر مصنفات الصرف أن الفتيا بالياء لا تكون إلا مضمومة ، وأن الفتوى بالواو لا تكون إلا مفتوحة على ما اقتضته قواعد الصرف . ففي كلامه نظر وتقصير فتأمل .
قلت : الأمر في كون كلام المصنف دل على مرجوحية الفتح كما ذكره شيخنا ، وأما قوله لا يعرف ضبط الأولى من كلامه ، فإن قوله فيما بعد وتفتح هو يدل على أنهما بالضم ، والمصنف يفعل ذلك أحيانا مراعاة للاختصار . وقوله أن الفتيا بالياء لا تكون إلا مضمومة هو صحيح ، ولكن قوله وبالواو لا تكون إلا مفتوحة غير صحيح . فقد صرح بالوجهين صاحب المصباح كما قدمنا كلامه ، وابن سيده فإنه ضبطه بالوجهين وقال : الفتح