تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فأو الريان ، وقد مررت به ، وبيت ذي الرمة المشار إليه هو قوله :

راحت من الخرج تهجيرا فما وقعت

حتى *!انفأى الفأو عن أعناقها سحراوفسره الجوهري بما بين الجبلين .

( و ) قيل : الفأو في قوله : هو ( المضيق في الوادي يفضي إلى سعة ) لا مخرج لأعلاه .

( و ) قيل : ( الموضع الأملس ) ، وكل ذلك أقوال متقاربة .

( *!وأفأى ) الرجل : ( وقع فيه .

( أو ) *!أفأى : إذا ( شج موضحة .

( *!والإنفياء الانفتاح ، والانفراج ، والانصداع ) ، كل ذلك مطاوع *!فأوته وفأيته .

*!وانفأى القدح : انشق .

( و ) من *!الانفياء بمعنى الانفراج اشتق لفظ ( *!الفئة ، كعدة ) ، وهي ( الجماعة ) والفرقة من الناس كانت في الأصل فئوة فنقص ، ( ج *!فئات *!وفئون ) على ما يطرد في هذا النحو ؛ وأنشد الجوهري للكميت :

فجعجعنا بهن وكان ضرب

ترى منهم جماجمهم *!فئينا أي فرقا متفرقة .

( *!والفأوى ، كسكرى : الفيشة ) ؛ ومنه قول الشاعر :

( وكنت أقول جمجمة فأضحواهم *!الفأوى وأسفلها قفاها ( *!والفائية : المكان المرتفع المنبسط ) .

( ومما يستدرك عليه :

( *!تفأى : إذا تصدع ؛ وهو

تاج العروس · الجزء ٣٩ · الصفحة ٢٠٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٩ · ص ٢٠٧