أي ضربته ؛ عن ابن الأعرابي ؛ نقله ابن سيده .
وقال أبو زيد : *!فأوت رأسه *!فأوا وفأيته فأيا : إذا فلقته بالسيف ؛ نقله الجوهري والأزهري .
وقال الليث : فأوت رأسه وفأيته هو ضربك قحفه حتى ينفرج عن الدماغ .
( و ) الفأو : ( الصدع ) في الجبل ؛ عن اللحياني .
وفي الصحاح : الفأو : ما ( بين الجبلين ؛ و ) أيضا : ( الوطيء ) ؛ ) هكذا في النسخ ؛ أي الموضع اللين ( بين الحرتين ) .
( ونص المحكم : الوطء بين الحرتين .
( و ) هي ( الدارة من الرمال ) ؛ ) قال النمر بن تولب :
لم يرعها أحد واكتم روضتها
*!فأو من الأرض محفوف بأعلام وكله من الانشقاق والانفراج .
( و ) قال الأصمعي : الفأو ( بطن من الأرض طيب تطيف به الجبال ) يكون مستطيلا وغير مستطيل ، وإنما سمي *!فأوا لانفراج الجبال عنه .
( و ) *!فأو : ( ة بالصعيد ) شرقي النيل من أعمال إخميم ، وقد وردتها ؛ وسيذكرها المصنف أيضا في فوي .
( و ) الفأو : ( الليل ) ؛ ) حكاه أبو ليلى ، وبه فسر قول ذي الرمة الآتي .
قال ابن سيده : ولا أدري ما صحته .
( و ) قيل : ( المغرب ) ، وبه فسر قول ذي الرمة أيضا .
( و ) الفأو : ( ع بناحية الدولج ) ، هكذا في سائر النسخ ، وهو تصحيف قبيح .
ونص الأزهري في التهذيب : الفأو في بيت ذي الرمة ، طريق بين قارتين بناحية الدو بينهما فمج واسع يقال له