( أو جاؤوا من ههنا ومن ههنا وإن لم يقتلوه ) ؛ ) نقله ابن سيده ؛ ويروى العين أيضا وقد تقدم .
وقال الزمخشري : تغاووا عليه تألبوا عليه تألب *!الغواة .
( *!وغوي الفصيل ) وكذا السخلة ، ( كرضي ورمى ) ؛ ) مثل هوي وهوى الأولى لغة ضعيفة ؛ ( غوى ) ، مقصور ، ( فهو *!غو ) ، منقوص : ( بشم من اللبن ) ، أي شربه حتى اتخم وفسد جوفه ؛ أو إذا أكثر منه حتى اتخم .
وقال ابن السكيت : *!الغوى هو أن لا يشرب من لبا أمه ولا يروى من اللبن حتى يموت هزالا ؛ نقله الجوهري .
( أو ) *!غوي الجدي ( منع الرضاع ) حتى يضر به الجوع ( فهزل ) ؛ ) نقله أبو زيد في نوادره .
( و ) في التهذيب : إذا لم يصب ريا من اللبن حتى ( كاد يهلك ) .
( وقال ابن شميل : الصبي والفصيل إذا لم يجدا من اللبن غلقة فلا يروى وتراه مختلا .
قال شمر : هذا هو الصحيح عند أصحابنا ؛ وشاهد الغوى قول عامر المجنون يصف قوسا وسهما :
معطفة الأثناء ليس فصيلهابرازئها درا ولا ميت غوى أنشده الجوهري وهو من اللغز .
قلت : وعلى اللغة الثانية نقل الزمخشري عن بعض في قوله تعالى : ﴿ وعصى آدم ربه *!فغوى ﴾ ، ) أي بشم من كثرة الأكل .
قال البدر القرافي : هذا وإن صح في لغة لكنه تفسير خبيث .
قلت : وأحسن من ذلك ما قاله الأزهري