والراغب ﴿ فغوى ﴾ ، أي فسد عليه عيشه ، أو غوى هنا بمعنى خاب أو جهل أو غير ذلك مما ذكره المفسرون .
( و ) يقال : هو ( ولد *!غية ) ، بالفتح ( ويكسر ) ؛ ) قال اللحياني : وهو قليل ، أي ولد ( زنية ) كما يقال في نقيضه ولد رشدة .
( و ) يقولون إذا أخصب الزمان : جاء ( *!الغاوي ) والهاوي ، *!فالغاوي ( الجراد ) ، والهاوي : الذئب ؛ وسيأتي له في هوى خلاف ذلك .
( و ) قوله تعالى : ﴿ فسوف يلقون *!غيا ﴾ ؛ قيل : ( *!غي : واد في جهنم ، أو نهر ) أعداه *!للغاوين ، ( أعاذنا الله من ذلك ) .
( وقال الراغب : أي يلقون عذابا فسماه الغي لما كان الغي هو سببه ، وذلك تسمية الشيء بما هو من سببه كما يسمون النبات ندى ؛ وقيل : معناه أي سوف .
( وكغني وغنية وسمية : أسماء .
( وبنو *!غيان : حي ) من جهينة ( وفدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فسماهم : بني رشدان ) ، وهم بنو غيان بن قيس بن جهينة ، منهم : بسبس بن عمر و ، وكعب بن حمار ، وغنمة بن عدي ، ووديعة بن عمر و ، شهدوا بدرا .
( و ( *!الغوغاء : الجراد ) ، يذكر ويؤنث ويصرف ولا يصرف هو أولا : سروة ، فإذا تحرك فدبى ، فإذا نبتت أجنحته *!فغوغاء ؛ كذا في