يعاقبكم على الغي ، وقيل : يحكم عليكم *!بغيكم .
( *!وغواه ) *!تغوية ؛ لغة ؛ ( و ) قوله تعالى : ﴿ والشعراء ( يتبعهم *!الغاوون ) ﴾ ، ) جاء في التفسير ( أي الشياطين ، أو من ضل من الناس ، أو الذين يحبون الشاعر إذا هجا قوما ) بما لا يجوز ؛ نقله الزجاج ؛ ( أو يحبونه لمدحه إياهم بما ليس فيهم ) ويتابعونه على ذلك ؛ عن الزجاج أيضا .
( *!والمغواة ، مشددة ) الواو أي مع ضم الميم : ( المضلة ) وهي المهلكة ، وأصله في الزبية تحفر للسباع ؛ ومنه قول رؤبة :
إلى *!مغواة الفتى بالمرصاد يريد إلى مهلكته ومنيته ؛ ( *!كالمغواة ، كمهواة ) ، أي بالفتح . يقال : أرض *!مغواة ، أي مضلة ؛ ( ج *!مغويات ) ، بالألف والتاء هو جمع *!المغواة بالتشديد ، وأما جمع *!المغواة *!فالمغاوي ، كالمهاوي .
( *!والأغوية ، كأثفية : المهلكة ؛ و ) أيضا : حفرة مثل ( الزبية ) تحفر للذئب ويجعل فيها جدي إذا نظر إليه سقط يريده فيصاد .
( *!وتغاووا عليه ) : ) أي تجمعوا عليه و ( تعاونوا عليه ) ، وأصله في الشر لأنه من الغي *!والغواية .
وقوله ( فقتلوه ) : ) هو من حديث قتلة عثمان : ( *!فتغاووا عليه والله حتى قتلوه ) ؛ ) ومنه قول أخت المنذر بن عمرو الأنصاري فيه حين قتله الكفار :
*!تغاوت عليه ذئاب الحجاز
بنو بهثة وبنو جعفر