تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مقامهم فيها .

وقال الراغب : غني في مكان كذا ، إذا طال مقامه *!مستغنيا به عن غيره ، ومنه قوله تعالى : ﴿ كأن لم *!يغنوا فيها ﴾ ، أي لم يقيموا فيها .

( و ) غني : أي ( عاش ) ، نقله الجوهري .

( و ) غني : ( لقي ) ، هكذا في النسخ ولعله بقي وسيأتي قريبا ما يحققه .

( *!والمغنى : المنزل الذي غني به أهله ثم ظعنوا ) عنه .

قال الراغب يكون للمصدر والمكان ، والجمع *!المغاني .

( أو عام ) ، أي في مطلق المنزل ، وكأنه استعمال ثان .

( *!وغنيت لك مني بالمودة ) والبر : أي ( بقيت ) ؛ ) نقله ابن سيده ؛ وهذا يحقق ما تقدم من قوله : *!وغني بقي ( و ) قول الشاعر :

( غنيت دارنا تهامةفي الدهر وفيها بنو معد حلولاأي ( كانت ) ؛ ) ومنه قول ابن مقبل :

أأم تميم إن تريني عدوكم

وبيتي فقد أغنى الحبيب المصافياأي أكون الحبيب .

وقال الأزهري : يقال للشيء إذا فني كأن لم *!يغن بالأمس ، أي كأن لم يكن .

( و ) *!غنيت ( المرأة بزوجها *!غنيانا ) ، بالضم ، وغناء : ( *!استغنت ) به ؛ ومنه اشتقاق *!الغانية ؛ وأنشد الجوهري لقيس ابن الخطيم :

تاج العروس · الجزء ٣٩ · الصفحة ١٩٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٩ · ص ١٩٢