أراد *!الغواني فحذف تشبيها للام المعرفة بالتنوين من حيث كانت هذه الأشياء من خواص الأسماء .
قال الجوهري : وأما قول ابن الرقيات :
لا بارك الله في الغواني هل
يصبحن إلا لهن مطلب ؟ فإنما حرك الياء بالكسر للضرورة ورده إلى أصله ، وجائز في الشعر أن يرد إلى أصله .
( وقد غنيت ، كرضي ) غنى . ( و ) يقال : ( *!أغنى عنه *!غناء فلان ) ، كسحاب ، ( *!ومغناه *!ومغناته ، ويضمان ) ؛ ) أي ( ناب عنه ) ؛ ) كما في المحكم .
( و ) في التهذيب والصحاح : أي ( أجزأ ) عنك ( مجزأه ) ومجزأه ومجزاته .
وقال الراغب : أغنى عنه كذا إذا كفاه ، ومنه قوله تعالى : ﴿ ما أغنى عني ماليه ﴾ ، و ﴿ لن *!تغني عنهم أموالهم ﴾ .
وحكى الأزهري : ما أغنى فلان شيئا بالعين والغين : أي لم ينفع في مهم ولم يكف مؤنة .
وقال أيضا : *!الغناء ، كسحاب : الإجزاء . ورجل *!مغن : أي مجز كاف وسمعت بعضهم يؤنب عبده ويقول : أغن عني وجهك بل شرك ، أي اكفني شرك وكف عني شرك ؛ ومنه قوله تعالى : ﴿ شأن *!يغنيه ﴾ ، أي يكفيه شغل نفسه عن شغل غيره .
( و ) يقال : ( ما فيه غناء ذاك ) : ) أي ( إقامته ، والاضطلاع به ) ؛ ) نقله ابن سيده .
( و ) غني بالمكان ، ( كرضي : أقام ) به غنى .
وفي التهذيب ؛ غني القوم في دارهم : إذا طال