تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فسقى الغضى والساكنيه وإن همشبوه بين جوانحي وضلوعيأعاد ضمير شبوه إلى الغضى ، وأراد به ناره إذ هو من أجود الوقود .

( *!وتغاضى عنه ) : ) أي ( تغافل ) مثل تغابى عنه ؛ نقله الأزهري .

( *!والغضى : أرض لبني كلاب ) كانت بها وقعة ؛ عن نصر .

( و ) ذو الغضى : ( واد بنجد ) ؛ ) عن نصر .

( و ) الغضى : ( الغيضة ) ، وقيل : الخمر ، وهو ما واراك من الشجر ؛ ومنه قولهم : أخبث من ذئب الغضى ، كما تقدم .

( وأهل الغضى : أهل نجد ) لكثرته هناك ؛ قالت أم خالد الخثعمية :

ليت سماكيا يطير ربابه

يقاد إلى أهل الغضى بزماموقالت أيضا :

رأيت لهم سيماء قوم كرهتهم

وأهل الغضى قوم علي كرام ( وذئاب الغضى : بنو كعب بن مالك بن حنظلة ) شبهوا بتلك الذئاب لخبثهم .

( *!وأغضى : أدنى الجفون ) ؛ ) كما في الصحاح .

وفي المحكم : أطبق جفنيه على حدقته .

وفي المصباح : أغضى عينه قارب بين جفنيها ، ثم استعمل في الحلم فقيل : *!أغضى على القذى إذا أمسك عفوا عنه .

وفي المحكم : أغضى على قذى صبر على أذى .

تاج العروس · الجزء ٣٩ · الصفحة ١٧١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٩ · ص ١٧١