فسقى الغضى والساكنيه وإن همشبوه بين جوانحي وضلوعيأعاد ضمير شبوه إلى الغضى ، وأراد به ناره إذ هو من أجود الوقود .
( *!وتغاضى عنه ) : ) أي ( تغافل ) مثل تغابى عنه ؛ نقله الأزهري .
( *!والغضى : أرض لبني كلاب ) كانت بها وقعة ؛ عن نصر .
( و ) ذو الغضى : ( واد بنجد ) ؛ ) عن نصر .
( و ) الغضى : ( الغيضة ) ، وقيل : الخمر ، وهو ما واراك من الشجر ؛ ومنه قولهم : أخبث من ذئب الغضى ، كما تقدم .
( وأهل الغضى : أهل نجد ) لكثرته هناك ؛ قالت أم خالد الخثعمية :
ليت سماكيا يطير ربابه
يقاد إلى أهل الغضى بزماموقالت أيضا :
رأيت لهم سيماء قوم كرهتهم
وأهل الغضى قوم علي كرام ( وذئاب الغضى : بنو كعب بن مالك بن حنظلة ) شبهوا بتلك الذئاب لخبثهم .
( *!وأغضى : أدنى الجفون ) ؛ ) كما في الصحاح .
وفي المحكم : أطبق جفنيه على حدقته .
وفي المصباح : أغضى عينه قارب بين جفنيها ، ثم استعمل في الحلم فقيل : *!أغضى على القذى إذا أمسك عفوا عنه .
وفي المحكم : أغضى على قذى صبر على أذى .