( و ) أغضى ( على الشيء : سكت ) ، وهو من ذلك .
( و ) أغضى ( الليل : أظلم ) فهو *!غاض ، على غير قياس ، *!ومغض ، على القياس ، إلا أنها قليلة ؛ قاله الجوهري وصاحب المصباح .
( أو ) أغضى الليل : ( ألبس ) ظلامه ( كل شيء ) ؛ ) عن ابن سيده .
( *!كغضا *!يغضو فيهما ) ، أي في إظلام الليل والسكوت . يقال : *!غضا الليل . وقد وجد هذا أيضا في بعض نسخ الصحاح ؛ ولكن الذي بخط الجوهري : أغضى ، وغضا الصلاح بعد ذلك ، *!وغضوت على الشيء : سكت .
( و ) أغضى ( عنه طرفه ) : ) إذا ( سده أو صده ) ؛ ) كذا في المحكم ، وهما متقاربان .
( *!والغضيانة : الجماعة من الإبل الكرام ) ؛ ) نقله الأزهري عن أبي عمر و .
( وشيء غاض : حسن *!الغضو ) ، كسمو ، أي ( جام وافر .
( ورجل غاض ) : ) كاس طاعم مكفي . ( وقد غضا ) *!يغضو ، كذا في المحكم .
ومما يستدرك عليه :
إبل *!غضوية ، بالتحريك : منسوبة إلى الغضى .
وليل غاض : مظلم ، من أغضى ؛ أنشد الجوهري لرؤبة :
يخرجن من أجواز ليل غاض *!وغضى الرجل : أطبق جفنيه على حدقته ، لغة في أغضى ؛ نقله ابن سيده .
وغضى *!يغضى ، كسعى يسعى ، لغة فيه ؛ ومنه قول الزمخشري في الأساس : الكريم ربما يغضى وبين جفنيه نار الغضى .
*!والغضو ، كسمو : شدة ظلام